Follow by Email

السبت، 22 يوليو 2017

جامعة أميركية تطلب تبني الطالبة مريم فتح الباب

أكمل المقال
من رحم المعاناة يولد الأمل ومن بين التراب يخرج الذهب .. هي رمز لآلاف مثلها يرزحون تحت نير الفقر يصارعونه فيصرعونه هي نور يضيء عتمة المعذبين في الأرض ويتشرف بها كل أب.

دائما ما تفتخر أنها بنت البواب وحق لها أن تفتخر بأب كد وجد رغم قساوة الحياة ووفر لمريم من قوته وجهده ووقته إلى أن تفوقت وجعلت منه مصدر فخر وعز لها، رفعت رأسه بين أهله وجيرانه وحققت أغلى الأماني حيث تتهافت طلبات رجال أعمال وجامعات  لتبني الطالبة مريم فتح الباب ابنة حارس عقار مصري بعد أن تصدرت قائمة الأوائل في الثانوية العامة بمصر رغم ظروفها الصعبة لتعطي درسا للجميع هي وأسرته بأنه لا يأس مع الحياة.


قامت إدارة جامعة بولاية كاليفورنيا بتقديم عرض رسمي لوالد الطالبة مريم يتضمن التكفل بكافة نفقات تعليمها وإقامتها في أميركا طوال سنوات دراستها وحتى تخرجها، وذلك تقديراً لاجتهادها وتفوقها.

وقال والد الطالبة لـ"العربية.نت" إن العرض مغر، لكنه مازال يدرسه هو وابنته، كما أكد أنه لن يقف عقبة في طريقها لو وافقت أو رغبت في قبول العرض، خاصة أن طموحها لا حدود له.

وكانت الطالبة مريم فتح الباب قد حصلت على مجموع 99% في الثانوية العامة في مصر، واحتلت المركز الأول على إدارة شرق القاهرة التعليمية، فيما فوجئ الجميع بأن الطالبة تعلن وبفخر أنها ابنة حارس عقار في مدينة نصر.

الفتاة البالغة من العمر 17 عاما قالت لـ"العربية.نت" إن والدها مواطن بسيط ترك قريته في عزبة عفيفي مركز طامية محافظة الفيوم عام 1992، وجاء إلى القاهرة باحثاً عن لقمة عيش لأسرته، وأصر على تعليم أولاده رغم ظروفه المادية القاسية والصعبة.

وأضافت مريم أنها كانت تستذكر دروسها في محل تجاري خال بالعقار، ويتناوب أفراد أسرتها السهر بجوارها لحمايتها وعدم تركها بمفردها.

وأكدت الطالبة أن سكان العقار الذي كان يعمل والدها حارسا له كانوا يطالبونها دائماً بالتفوق، لأنها كانت متفوقة في المرحلة الابتدائية والإعدادية، وعرضوا على والدها المساعدة فيما تحتاجه من دروس خصوصية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق