الأربعاء، 19 يوليو، 2017

ميساء محمد: الرسم على الزجاج علمني شغف الاكتشاف استمع

أكمل المقال
ميساء محمد.. شابة عراقية تمارس الرسم على الزجاج، وتحرص على وضع بصمة خاصة تحمل الطابع البغدادي فى كل أعمالها، مثل الشناشيل والقبب، التي تعكس الموروث العراقي الجميل.
تطمح ميساء إلى أن تكون فنانة تشكيلية معروفة، رغم دراستها للعلوم الإنسانية، وتهوى تصميم الأزياء، وتشعر بالفخر عندما تقوم ببيع لوحاتها للجمهور، وعن تجربتها الفنية كان معها الحوار السريع التالي.

حديثنا عن معرضكِ الأخير؟
يضم لوحات رسمت بالزجاج وهي تحمل كالعادة بصمتي الخاصة التي تتميز ببعض الرموز البغدادية.
ماذا يحتاج الرسم على الزجاج؟
أولاً مطلوب الدقة الكبيرة جداً، ثم الألوان الخاصة بالزجاج وتكون سائلة، ولا أعتمد فقط عليها؛ بل أدخل خامات أخرى فى أعمالي مثل الخرز والنمنم.
ما الصعوبات التي تواجهكِ؟
مع مرور الوقت وزيادة الخبرة ونضوج التجربة لم تعد هناك صعوبات تواجهني. وهنا لابد من التوضيح أن الرسم على الزجاج يجف سريعاً وبالتالي لا يحتمل إنجاز اللوحات أي خطأ.
من ساعدكِ في تطوير موهبتكِ؟
قمت بتطوير نفسي بنفسي، لأن رسوماتي بدأت على القماش وكذلك على الخشب وبالتالي يوماً بعد آخر أصبحت اكتشف شغف الأشياء الجديدة في الرسم على الزجاج الجميلة.
من صاحب الفضل عليكِ؟
زوجي الذي هو أيضاً فنان تشكيلي، شجعني ودعمني، كما لا أنسى دور أهلي في مساندتي.
هل درستِ الفن التشكيلي؟
درست العلوم الإنسانية، إلا أنني ومنذ طفولتي أهوى الفن التشكيلي عموماً والرسم على وجه التحديد، ومارسته فى المدرسة والبيت أيضاً.
كيف كان رد فعل الجمهور على معرضك؟
كانت الآراء بديعة جداً ولم أتوقعها مطلقاً، وأعجب كل من سنحت له فرصة مشاهدة لوحات معرضي، ولم تتعرض لأي انتقاد يذكر، والسبب يعود إلى أنني دقيقة جداً وأركز فى التفاصيل.
هل أقمتِ معارض أخرى؟
هذا معرضي الأول، والفضل يعود إلى مدير المتحف الجوال هاشم طراد الذي احتضن موهبتي وأسهم في مساعدتي وتحفيزي لتنظيمه.
هل لديكِ مواهب أخرى غير الرسم؟
نعم لديَّ هواية الأعمال اليدوية والخياطة وتجهيز الأعراس وتصميم الأزياء.
وهل تعرضين لوحاتكِ للبيع؟
فعلاً أبيعها بأسعار تتناسب مع قدرة المتلقي العراقي المالية، وعند شراء أي لوحة أشعر بالفخر، لأنني حققت إنجازاً مهماً في عملي الفني، علماً بأن لديَّ لوحات أخرى لا يمكن عرضها للبيع مهما كان السعر مغرياً، لأنني أعتز بها كثيراً.
ما طموحاتكِ؟
أتمنى أن أكون رسامة معروفة في بلدي وكذلك في الوطن العربي، وأن يكون هناك اهتمام أكبر من قبل المؤسسات الفنية والثقافية في العراق بالطاقات الشابة المبدعة، التي تمتلك القدرات على التجديد وصنع إبداع جديد يهدف إلى الرقي بالفن التشكيلي العراقي في المحافل العربية والعالمية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق